الأحد، 12 أبريل 2020

يا قدس صبرك


 يا قدس صبرك طال بنا الغياب
وأنت في سجنك وأخي لا يبالي
سرقوا عفتك اليهــــــود الكلاب
وأخي مكبـــــل مصفود الأيادي
فما عاد يجـــــــدي إليك العتاب
واليد مشـلوله من قهر الأعادي
أعلـــــم قد أوغلوا فيكِ الحراب
وبدى سهلا قتلنا وجـز الرقابي
فمن أساء الادب وأمــن العقاب
سيعود من جديد يفتـك بالعبادي
متى يا عرب سيكتمل النصـاب
وترفعوا عاليا رايــــة الجهادي
الى متى سيحكم شــــرع الغاب
وأمة التوحيد تســـمع ولا تبالي
فها قــد ناديت ومنتظر الجواب
وفيكم من يقل لي ابدا لا تنادي 


...
كتبت بتاريخ 11/10/2017
من كلماتي : كمال سليم سلامه


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق