يا قدس صبرك طال بنا الغياب
وأنت في سجنك وأخي لا يبالي
سرقوا عفتك اليهــــــود الكلاب
وأخي مكبـــــل مصفود الأيادي
فما عاد يجـــــــدي إليك العتاب
واليد مشـلوله من قهر الأعادي
أعلـــــم قد أوغلوا فيكِ الحراب
وبدى سهلا قتلنا وجـز الرقابي
فمن أساء الادب وأمــن العقاب
سيعود من جديد يفتـك بالعبادي
متى يا عرب سيكتمل النصـاب
وترفعوا عاليا رايــــة الجهادي
الى متى سيحكم شــــرع الغاب
وأمة التوحيد تســـمع ولا تبالي
فها قــد ناديت ومنتظر الجواب
وفيكم من يقل لي ابدا لا تنادي
...
كتبت بتاريخ 11/10/2017
من كلماتي : كمال سليم سلامه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق